36 ساعةالأولىمجتمع

حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية بالجديدة.. هزالة الرواتب والتوقف عن أداء التعويضات العائلية

يعيش حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية بإقليم الجديدة  وضعية لا يحسدون عليها هزالة الرواتب والتوقف عن أداء التعويضات العائلية، اضافة الى عدم استفادتهم من العطلة الأسبوعية والسنوية، كما يقوم عدد منهم بمهام النظافة وأعمال أخرى تطلب منهم دون أن يتلقوا عليها تعويضات.

يقول حميد أحد حراس الأمن الخاص “أن راتبه الشهري لا يتعدى ألف وسبعمائة درهم”. و أضاف: ” في الوقت الذي أثقلت كاهلي مصاريف العيش اليومي، و نحن على أبواب عيد الأضحى المبارك، حرمتني الشركة الحاضنة و كذلك جميع حراس الأمن الخاص بإقليم الجديدة التابعين لمختلف المؤسسات التعليمية من التعويضات العائلية، ما أحدث حالة من الاستغراب، و استفسرنا السيد المراقب الذي لم يستطع إعطاءنا جوابا شافيا”.

وطالب حارس الأمن الخاص كل الجهات المعنية إلى التدخل بشكل عاجل من أجل تطبيق القانون وحماية لحقوق هذه الفئة الضعيفة والهشة ورفع من أجورهم الهزيلة والتي لا تتماشى مع القدرة الشرائية.

هذا، و تجدر الإشارة إلى أن هذا القطاع أصبح ملاذا لكثير من الشباب المغاربة الذي يعيش أغلبهم وضعية صعبة، و منهم عدد لابأس به رب لأسر صغيرة و أخرى ممتدة، يتم استغلالهم في شتى الأشكال والمظاهر. قطاع فرضته التحولات الاجتماعية، وسياسة الدولة التي فوضت تدبير قطاع الأمن الخاص ليأخذ صورته الحالية، حيث تربط الحراس عقدة مع الشركات المشغلة والتي غالبا ما  تتخلى عن بنود دفتر التحملات، و يتم توقيع العقود مباشرة مع الشركة دون إطلاع الحارس المعني بالأمر على شروط العمل أو المبلغ المتفق عليه. ويأتي هذا المنع بسبب الشروط التي تسطرها الأخيرة للاستفادة من نسبة من المبلغ المتفق عليه بالعقد.

الجديدة 36

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock