36 ساعةالأولىنقطة ساخنة

المهيجات الجنسية تتصدر لائحة الأدوية الأكثر مبيعا بالجديدة خلال صيف 2018

تزايدت وتيرة الإقبال على المنشطات الجنسية، من قبل فئات عمرية مختلفة من الذكور، حيث وجدوا في هذه العلاجات فرصة للانتفاض لرجولتهم التي قد تشهد فترات من الارتخاء والكسل. حبات زرقاء وحمراء وصفراء، تباع في الصيدليات بإقليم الجديدة تحت إشراف طبي أو من دونه، معتقدين –  فئة الذكور – في ذلك حلا لرهاب جنسي وتفاديا لمشاكل زوجية وشيكة.

فخلال الأشهر القليلة الماضية تحولت هذه المهيجات إلى أدوية تتربع على عرش استهلاك الأدوية بالجديدة. وحسب مصدر مطلع، فقد اتسع نطاق استهلاك هذه المهيجات الجنسية ليشمل إضافة إلى الذكور الذين تجاوزا عقدهم الخامس شباب و مراهقين.

وتعود أسباب الإقبال المتزايد على هذا النوع من الأدوية حسب المختصين إلى انتشار ثقافة جنسية خاطئة في صفوف الشباب و المراهقين، وإلى غياب توعية حقيقية حول مخاطر مادة “السلدينافيل” التي تشكل عصب هذه المهيجات، و التي حصدت أرواح عدد كبير من مستعميلها الذين تأخذهم نشوة الفحولة إلى مثواهم الأخير.

يقول (د) أمين. ك : “إن استخدام هذا النوع من الأدوية يجب أن يكون ضمن وصفة طبية صارمة، لأن الطبيب وحده من يستطيع معرفة الحالة الصحية للمريض، سواء بالنسبة لعضلة القلب أو الأمراض التي يمكن أن تعاني منها الدورة الدموية. و لأن الأخطار الصحية التي تمثلها هذه المهيجات الجنسية، تنقسم بين ذات الخطر البطيء الذي لا تظهر عواقبه المرضية إلا بعد سنوات من الاستعمال، وبين ذات الخطر السريع التي تظهر أعراضه مباشرة بعد العلاقة الجنسية أو حتى أثناءها في وفاة المريض.

فزيادة على ضرورة التوعية بأخطار هذه الأدوية لحماية الشباب من الانسياق وراء نزواتهم والمخاطرة بحياتهم، يرى (د) أمين .ك :”أن بعض المشاكل الجنسية التي يعانيها الإنسان قد لا تكون عضوية وإنما نفسية، كما هو الحال بالنسبة لمرض عدم الانتصاب، والذي يعود إلى أزمات نفسية تحتاج إلى جلسات من العلاج عوض حبات مهيجة تجعل الحالة تتفاقم إلى الأسوأ”.

و يرجح تزايد اللإقبال على هذه المهيجات الجنسية إضافة إلى فعاليتها الآنية، ثمنها الذي لم يعد يتعدى 27 درهما للحبة الواحدة، كما أن الحصول عليها يكون بسهولة من الصيدليات، كونها لا تشترط الوصفة الطبية أو غيرها من الوثائق المعمول بها في هذا الباب.

وما يسمح بازدهار هذه السوق الجنسية أكثر هو الفراغ القانوني الذي لم يجرؤ أحد بعد على الخوض فيه لكونه يخضع لمنطق الطابو.

عادل الناجي

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock