36 ساعةالأولىمجتمع

هل تتحول شاهدة الإثبات إلى مفتاح قضية “عون السلطة” بمولاي عبدالله المعتقل ؟

من المرتقب أن تحسم الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، الخميس القادم، في ملف ما يعرف بقضية عون السلطة التابع لقيادة مولاي عبد الله المعتقل بسجن سيدي موسى بعد متابعته من قبل النيابة العامة بالضرب والجرح بعد إحالة الملف على المداولة من أجل البث النهائي في الملف.

هذا، وقد تميزت جلسة المحاكمة بعجز شاهدة الإثبات الوحيدة في هذا الملف على تحديد هوية المعتدي ونفت نفيا قاطعا بعد أدائها اليمين القانونية أن يكون عون السلطة المعتقل في هذه القضية هو من قام بالاعتداء على الضحية، وسبق للشاهدة أن أكدت في تصريحها للضابطة القضائية على أن المعتدي شبه لها ولم تجزم بكونه الفاعل كما تضمن تصريح الضابطة القضائية في محضر المعاينة على صعوبة واستحالة تحديد الشاهد لهوية المعتدي بالنظر لبعد المسافة التي كانت تتواجد بها الشاهدة ومكان الاعتداء.

وخلال جلسة المحكمة قدم دفاع المتهم، الأستاذ “عبد الحميد صبري” محامي بهيئة الجديدة، مجموعة من الأدلة والبراهين التي تثبت استحالة اصابة الضحية من قبل المتهم بأسفل ذراعها الأيسر، حيث شددت الضحية على أن المتهم قام بإسقاطها أرضا وحاول الاعتداء عليها على مستوى الرأس باستعمال سكين، وفي محاولة للدفاع عن نفسها وتفادي إصابتها في الرأس رفعت يدها لتتم إصابتها على مستوى ذراعها الأيسر. وتساءل دفاع المتهم  كيف أصيبت الضحية من داخل الذراع وليس من خارجه؟ مما يؤكد وجود تناقض صارخ حسب مهامي المتهم بين تصريحات الضحية ووقائع الاعتداء.

بقيت الإشارة إلى أن الضحية أثارت فوضى داخل جلسة المحاكمة وكانت هيئة الحكم قد أمرت باعتقالها بعد إهانتها للهيئة قبل أن تتراجع وتأمر بإخلاء سبيلها بعد تقديم الضحية ودفاعها لاعتذار.

 

 

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock