36 ساعةالأولىنقطة ساخنة

المستشفى المحلي بالزمامرة يحتاج إلى التأهيل والاهتمام وإلى أشياء أخرى

يشتكي سكان الجماعات الترابية التابعة لدائرة الزمامرة المتوجهون إلى المستشفى المحلي بالزمامرة، من غياب جهاز الفحص بالأشعة ( الراديو ) منذ شهر يناير الماضي، فبالرغم من الزيارة التي قامت بها مندوبة الصحة بجهة الدارالبيضاء سطات لهذا المستشفى مؤخرا، فلا شيء تغير وظلت الأمور على حالها، وهو ما يدفع بهؤلاء المواطنين المرضى ومحدودي الدخل التوجه إلى المدن المجاورة بحثا عن جهاز الفحص بالأشعة، وهو ما يشكل عبئا ماليا ثقيلا على جيوبهم. هذا دون أن ننسى افتقار هذا المستشفى لأبسط اللوازم الطبية مثل جهاز قياس الضغط الدموي، وجهاز قياس نسبة السكر في الدم، وهو ما يجبر المواطنين على التوجه إلى الصيدليات المجاورة للإستفادة من هذه الخدمة بمقابل مالي.

من جهة أخرى، يتساءل مجموعة من المواطنين عن مآل التجهيزات الطبية التي كانت مخصصة من طرف الوزارة الوصية لهذا المستشفى والتي لم يتوصل بها إلى حد الآن، في حين استفادت باقي المستشفيات على الصعيد الوطني من ذلك علما أن هذا المستشفى يعاني من خصاص كبير في اللوازم الطبية الأساسية. هذا، ويبلغ عدد المستفيدون من خدماته الطبية حوالي 1 مليون نسمة، الأمر الذي يتطلب من المسؤولين إعادة هيكلته من جديد وتوفير الأطر الطبية من أطباء وممرضين بجميع الأقسام المحدثة به لكي يستجيب لحاجياتهم الطبية، اضافة إلى العجز المسجل في بعض اللوازم والأطر الطبية يجعل بعض الأقسام الطبية مغلقة مثل قسم الجراحة ومختبر التحاليل الطبية حتى إشعار آخر.

ساكنة منطقة الزمامرة تطالب الجهات المسؤولة الإهتمام بهذا المستشفى الذي يعاني من إهمال كبير، من أجل إعادة هيكلته وتوفير جميع حاجياته للإشتغال، حتى يكون قادرا على استقبال المرضى والمصابين وعلاجهم عوض إرسالهم إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور أو المستشفى الجامعي بمدينة الجديدة، لا سيما أن الملعب البلدي أحمد شكري بالزمامرة سيحتضن هذا الموسم مباريات القسم الوطني الأول الإحترافي، وسيستقبل مجموعة من الجماهير سواء كانت محلية أو من مدن أخرى، إذ من المحتمل أن تحدث إصابات في صفوف اللاعبين أو الجمهور، وبالتالي يجب أن يكون هذا المستشفى جاهزا ومؤهلا لاستقبال هؤلاء المصابين.

إضافة إلى ذلك فإن هذا المستشفى الشاسع لا يستجيب لحاجيات ساكنة المنطقة التي تقدر بمليون نسمة، إذ ظلت خدماته ناقصة منذ افتتاح أبوابه في سنة 2010 ، وذلك بسبب ترحيل مجموعة من الأطباء المختصين الذين كانوا معينين به، وتنقيل عدد مهم من التجهيزات الطبية التي كانت متواجدة به إلى بعض المستشفيات المجاورة، وهو ما أثر سلبيا على الخدمات الطبية المقدمة به، أكثر من ذلك فإنه أصبح يعاني من إهمال كبير وتقادم بنياته التحتية، والتي أصبحت في حاجة ماسة إلى الإصلاح والترميم والإعتناء بواجهته الخارجية والداخلية، وتنظيف فضاءه الخارجي من الأزبال والقطط الضالة، خصوصا أن حاويات الأزبال توجد بالقرب من أبوابه وتتسبب في تلويثه وانبعاث الروائح الكريهة منه، وكذلك الإهتمام بالمساحات الخضراء المتواجدة به.

دون أن ننسى المعاناة اليومية للنساء الحوامل بقسم الولادة بسبب عدم توفر الآليات والأطباء المختصين للقيام بالعمليات القيصرية، وبالتالي يتم إرسالهن إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، أو المستشفى الجهوي بالجديدة، وكذلك معاناة المواطنين بقسم المستعجلات لا سيما في الليل.

عادل الناجي

Ecole AL BADAILE Privée
الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock