الأولىحوادث

خطير..يقتل شقيقه من أجل الإرث بعد اتهامه بالإنفاق من أموال الدعارة التي ترسلها له ابنته المهاجرة بالسعودية

تحول خلاف حول الإرث بين شقيقين ب إلى جريمة قتل، بعد أن طعن أحدهما الثاني في عنقه، ما تسبب له في نزيف حاد عجل بوفاته.
وأكدت مصادر مطلعة أن الشرطة القضائية، أحالت المتهم (من مواليد 1954)، صباح الثلاثاء الماضي، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف من أجل جناية الضرب والجرح المفضيين إلى الموت بالسلاح الأبيض، فأمر بإيداعه سجن عكاشة إلى حين عرضه على قاضي التحقيق.
وأوضحت المصادر أن الضحية من مواليد 1956، يعيش حالة التشرد بمنزل العائلة، الذي ورثه رفقة أشقائه وعن والدهم بحي الحسنيةبمنطقة ابن امسيك بالبيضاء، إذ استقل عن أشقائه بغرفة بسطح المنزل، والتي حولها إلى قبلة للمتشردين سيما الفتيات، ما كان يثير استياء عائلته والجيران، وغالبا ما كان يتحول الاحتجاج إلى عراك وتلاسن معه.
وأوضحت المصادر أنه يوم الجريمة، سيحضر الضحية رفاقه، وعاثوا فسادا في الغرفة، وهو ما أثار غضب أفراد عائلته، سيما شقيقه المتهم، الذي احتج عليه بشدة، خاصة أن هذه السلوكات المشينة تزامنت مع رمضان، ودون أن يحترم مشاعر الجيران الصائمين.
ولم يتقبل الضحية مجددا احتجاج شقيقه، وتلاسن معه، قبل أن تتدخل عائلتهما والجيران لفض هذا النزاع، إلا أنه سيعلنها مدوية، عندما طالب بتقسيم التركة ومنحه نصيبه، وهو ما لقي رفضا مطلقا من كل أفراد عائلته، ما جعله في مواجهة يومية معهم، سيما مع شقيقه، إذ بلغ به الأمر إلى حد استفزازه، وطعنه في شرفه، خاصة عند اتهامه بالإنفاق من أموال الدعارة التي ترسلها له ابنته المهاجرة بالسعودية، وهو الاتهام الذي لم يتقبله المتهم، ليدخلا في عراك، وجه خلاله المتهم طعنة لشقيقه أصابته في عنقه.
حاول أفراد العائلة والجيران إنقاذ الضحية دون جدوى، فنقل على عجل إلى مستعجلات مستشفى سيدي عثمان، إلا أنه فارق الحياة.
أشعرت الشرطة القضائية لابن امسيك بالجريمة، لتنتقل إلى المستعجلات لمعاينة الجثة، وبعد التقاط صور لها، نقلت إلى مصلحة الطب الشرعي الرحمة لتشريحها بتعليمات من النيابة العامة.
وبعدها انتقلت عناصر الفرقة إلى منزل المتهم، الذي سلم نفسه دون مقاومة وهو في حالة صدمة كبيرة، إذ بدا أنه لم يتقبل بعد تورطه في قتل شقيقه.
وأثناء تعميق البحث معه، اعترف المتهم أنه لم يكن ينوي قتل شقيقه، وأن السكين الذي أحضره كان من باب ترهيبه وردعه للتراجع عن إهانته، إلا أن القدر كان له رأي آخر.
وأكد المتهم، أنه سبق أن كان عاملا في السعودية، فتمكن من توفير وظيفة لابنته بهذا البلد الخليجي، ما شجعه على العودة إلى المغرب، إلا أن شقيقه الراحل استغل الأمر، وظل يتهم ابنته باحتراف الدعارة، وهو ما لم يتقبله، فتعارك معه ، ما تسبب في وقوع الجريمة.

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock