36 ساعةالأولىمجتمع

كونفدراليو مدينة الجديدة يتعبؤون ضد لامبالاة الحكومة بمطالب الطبقة العاملة

تنفيذا لمذكرة المكتب التنفيذي الداعية إلى جعل يوم الأحد 8 شتنبر 2019، يوما موحدا للدخول الاجتماعي، اجتمع المجلس الكونفدرالي بالجديدة بمقر النقابة من أجل التدوال في القضايا الراهنة المطروحة على الساحة الوطنية والمحلية والتحضير للاستحقاقات والمحطات النضالية المرتقبة تدشينا للدخول الاجتماعي الجديد .

وقد تناول لحسن نازهي عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في كلمته، المحطات النضالية الكبرى التي نظمتها الكونفدرالية خلال سنة 2019 بداية من المسيرة الاحتجاجية بواسطة السيارات إلى مدينة طنجة يوم 11 يناير 2019، وإضراب 20 فبراير، والمسيرات الاحتجاجية الإقليمية والجهوية يومي 23 و24 فبراير 2019، وشعار فاتح ماي لهذه السنة “التنظيم والنضال”، والحركة الاحتجاجية لوفد الكونفدرالية بمدينة جنيف، على قرارات الحكومة المغربية، وذلك على هامش دورة منظمة العمل الدولية، وكذا، عند محطة 30 يونيو الاحتجاجية بمناسبة ذكرى 20 يونيو 1981.

كما توقف لحسن نازهي عند النقط الساخنة في الملف الاجتماعي، منها : متابعة مشروع القانون التنظيمي للإضراب بإعداد مشروع بديل، ومواصلة التعبئة لمواجهة مخطط الحكومة بالعمل على تمريره، وتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، ومتابعة ملف الإصلاح الشامل لملف التقاعد، ومأسسة الحوار الاجتماعي والتفاوض ثلاثي الأطراف، ومشروع القانون المالي لسنة 2020، ومخطط مراجعة مدونة الشغل.

من جهته،  استعرض عبدالرحيم مينوش نائب الكاتب الاقليمي لكدش بالجديدة  المواقف الكبرى للمركزية النقابية، كان أبرزها، رفض القيادة التنفيذية التوقيع على ما سمي بـ”اتفاق 25 أبريل 2019″، وحركة الاحتجاج والمطالبة بإيقاف المحاكمات والمتابعات التي تطال المستشار عبد الحق حيسان، عضو مجموعة الكونفدرالية، وعبد الله رحمون عضو المكتب التنفيذي وكاتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية بأكادير، ورفض مشروع القانون التنظيمي للإضراب، ودعم نضالات قطاعات التعليم، والجماعات المحلية والتدبير المفوض، وشركة “سامير”، ومعتقلي حراك الريف، ونضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والاحتجاجات العمالية والفئوية والمشاركة في المسيرة الوطنية للدفاع عن المدرسة العمومية، والتصويت ضد مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين.

وقرر كونفدراليو مدينة الجديدة التعبئة لدقة المرحلة وحساسيتها السياسية والاجتماعية، وذلك في ظل لامبالاة الحكومة بمطالب الطبقة العاملة، وركوبها سياسة الهروب إلى الأمام، والاستقواء بأغلبيتها العددية لتمرير ملفات اجتماعية كبرى، بعيدا عن إطارها الطبيعي”مؤسسة الحوار الاجتماعي”، وضرب الالتزامات السابقة.

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock