36 ساعةالأولىرياضة محلية

جمهور نهضة الزمامرة غاضب من برمجة تداريب مغلقة للفريق الأول وأشياء أخرى

بعد عودة فريق نهضة الزمامرة إلى قواعده بمدينة الزمامرة خلال هذا الأسبوع بعد غياب طويل منذ شهر أبريل 2018، واستعداده بمدينة الجديدة للموسم الجاري ولعبه 04 مبارايات رسمية خارج الميدان، اتخذ المكتب المسير قرارا مفاجأ طرح عدة تساؤلات في أوساط الجمهور الزمامري، يقضي بإجراء الفريق تداريبه بالملعب البلدي أحمد شكري بالزمامرة تحت أبواب مغلقة في غياب الجمهور المحلي، إلى درجة أنه تم منع حتى الفئات الصغرى للنادي التي تتدرب بهذا الملعب من الدخول إليه، والإنتظار خارج أسوار الملعب حتى انتهاء الفريق الأول من الحصة التدريبية، لكي يسمح لهم بولوج الملعب لإجراء التداريب، مع العلم أن جلهم تلاميذ يدرسون بالمؤسسات التعليمية، إذ يشعرون بالعياء والتعب من جراء وقوفهم أمام الملعب، وهكذا يجب على المكتب المسير أن يرأف بحالهم ويسمح لهم بالدخول إلى مستودع الملابس الفارغ، أو على الأقل الجلوس في المدرجات لمتابعة تداريب الفريق الأول من أجل الإستفادة والحذو حذوهم، أكثر من ذلك تم منع فرع ألعاب القوى من إجراء تداريبه في الوقت الذي يتزامن مع الحصص التدريبية للفريق الأول.

إن إتخاذ هذا القرار المفاجأ من طرف المكتب المسير أثار استغرابا في أوساط الجمهور الزمامري الذي لم يستسغ ذلك علما أن الفريق في حاجة ماسة إلى جمهوره لمساندته وتحفيزه على تحقيق نتائج جيدة، لا سيما بعدما ظل الفريق بعيدا عن جمهوره لمدة أكثر من 03 أشهر بمدينة الجديدة، خصوصا أن بعض أفراد الجمهور يجهلون بعض اللاعبين الذين انتدبهم الفريق هذا الموسم، فهذه فرصة للتعرف على هؤلاء اللاعبين الجدد وتشجيعهم للظهور بوجه جيد في المباريات الرسمية القادمة، علما أن الجمهور الزمامري هو جمهور دواق وعاشق لكرة القدم ويحب فريقه حتى النخاع، كما أن هذا المنع الذي طال الجمهور المحلي أسال مدادا كثيرا في صفحات التواصل الإجتماعي، وندد به الكثيرون الذين اعتبروا هذا القرار لا يخدم مصلحة الفريق، وطالبوا المكتب المسير بمراجعة قراره على اعتبار أن الفريق والملعب البلدي هو ملك لساكنة الزمامرة ولا يملكه أي أحد، في حين ذهب البعض إلى حد المطالبة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام باب الملعب للتنديد بهذا القرار المرتجل في حالة الإستمرار في إغلاق الملعب.

للإشارة ونظرا لتوقف البطولة لمدة أسبوعين، ومن أجل الحفاظ على جاهزية وتنافسية اللاعبين، فمن المرجح أن يخوض الفريق مباراة ودية ثانية ضد شباب المحمدية يوم السبت المقبل بملعب البشير بالمحمدية، بعدما سبق له أن خاض في الأسبوع قبله مباراة ودية أولى ضد يوسفية برشيد بالجديدة فاز فيها بهدف لصفر.

من جهة أخرى، استبعد المكتب المسير يوم الأربعاء الأخير حارس ملعب أحمد شكري من القيام بمهامه لأسباب تبقى غامضة، وإن كانت بعض المصادر ترجح بأن مطالبته بالحصول على بذلة رياضية للفريق من أجل ارتداءها أثناء وقت العمل، هي النقطة التي أشعلت فتيل النار بينه وبين الرئيس، مع العلم أنه بغض النظر عن هذا المطلب البسيط فإنه يعتبر من الطاقات الشابة الرياضية التي تفانت في خدمة الملعب لمدة سنتين متتاليتين إذ يقوم بعدة مهام ويشتغل وقتا طويلا يمتد من 08 صباحا حتى 12 ليلا في بعض الأحيان، نظرا لكون الملعب يحتضن يوميا تداريب جميع الفئات العمرية والمباريات الرسمية في البطولة، إلى جانب تداريب فرع ألعاب القوى، وكذلك قيامه بأشغال أخرى داخل الملعب كما أنه يتقاضى عن هذا العمل المتعب أجرا شهريا زهيدا ولا يحصل عليه بانتظام في كل شهر، علما أنه متزوج وله أبناء ويعيل أسرته. إضافة إلى ذلك استغنى الفريق أيضا عن كاتب مكلف بمهام إدارية للنادي والفئات الصغرى لأسباب مادية.

عزيز العبريدي     

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock