36 ساعةالأولىمنوعاتنقطة ساخنة

دار الثقافة بالزمامرة تريد فتح أبوابها للساكنة وتنتظر تدخل عامل اقليم سيدي بنور

Act4Community Jorf Lasfar

لا حديث في مدينة الزمامرة الا عن السر وراء عدم فتح دار الثقافة في وجه الساكنة  رغم  انتهاء الإصلاحات بها. فقد خضعت هذه الأخيرة لأعمال الصيانة والترميم بعد ظهور تصدعات وشقوق بجدرانها وسقفها نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، مما جعل المسؤولين يغلقون أبوابها من أجل إصلاحها، مع العلم أنها تتوفر على خزانة من الكتب المختلفة وقاعة للمطالعة والقراءة.

وكانت دار الثقافة في وقت سابق يقصدها تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية أثناء اوقات الفراغ وفي أيام العطل لقراءة الكتب وحفظ الدروس. لاسيما بعد إغلاق الخزانة البلدية السابقة وتحويلها إلى مقر نادي النهضة أتلتيك الزمامرة لكرة القدم والتي كانت تتوفر على مجموعة من الكتب الهامة التي اقتناها المجلس البلدي بشراكة مع وزارة الثقافة والتي يجهل مصيرها، ناهيك عن مساهمة هذه الخزانة في إنقاذ التلاميذ والطلبة من الإنحراف والتعاطي لبعض الظواهر الغريبة عن المجتمع.

من جهة أخرى، شكلت دار الثقافة قبل إغلاق ابوابها فضاء ثقافيا متميزا  للفاعلين الجمعويين بالمدينة او خارجها من أجل عرض أنشطتهم وعروضهم الفنية والثقافية، وهو ما ساهم في خلق حركة ثقافية وفنية نشيطة بالمنطقة، كما شكلت فضاء لاحتضان العروض المسرحية والفنية والثقافية خلال الأسابيع الثقافية التي نظمها المجلس البلدي السابق، والتي لم يبق اي أثر لها في السنوات الأخيرة، ومنذ ذلك الحين افتقدت المدينة هذه الحركية النشيطة وأصبحت المدينة تعيش ركودا ثقافيا وفنيا وجمعويا كبيرا، في ظل عدم وجود فضاءات اخرى لاحتضان الأنشطة والأعمال الفنية والثقافية، خاصة مع الوضعية غير اللائقة التي توجد عليها دار الشباب بالمدينة المهددة بالزوال.

سامنة مدينة الزمامرة تتطلع  مواكبة النهضة الكروية والرياضية التي تعرفها المدينة وتوفرها على فريق بالقسم الأول نهضة ثقافية وفنية من خلال إعادة الإعتبار لدار الثقافة بالزمامرة، التي تعتبر معلمة تاريخية نادرة وتتوفر على مرافق داخلية جد مهمة خاصة قاعة العروض التي تحتوي على 200 كرسي، علما ان دار الثقافة كانت قد بنيت بشراكة بين المجلس البلدي السابق والإتحاد الأوربي.

عامل اقليم سيدي بنور الحسن بوكوتة مطالب بالتدخل من أجل فتح دار الثقافة  أبوابها في وجه المواطنين واعادة الروح للحركة الثقافية والفنية في المدينة.

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock