36 ساعةالأولىمجتمع

عامل اقليم الجديدة يتفاعل مع شكايات ساكنة أزمور ولجنة تقف على الوضع البيئي بواد أم الربيع

بعد سنتين من توقف جرف رمال مصب وادي أم الربيع بإقليم ازمور على مستوى جماعة سيدي علي بنحمدوش، بدأ  مشكل انغلاق المصب يطفو الى السطح ونتج عنه نفوق الأسماك وتدهور الوضع البيئي بالمنطقة.  كما تشكلت جزيرة رملية وسط مجرى الواد، وبات المواطنون يسلكون الواد مشيا على الاقدام، بعدما كان يسلكه فقط السباحون الماهرون. الأمر الذي دفع بمجموعة من الفعاليات الجمعوية الى توجيه شكايات في الموضوع الى عامل اقليم الجديدة.

انسداد الواد يتسبب في مشاكل بيئية واقتصادية

ارتفعت أصوات مجموعة من الفعاليات الجمعوية بتراب جماعة سيدي علي بنحمدوش مؤكدة على أن انسداد الواد يتسبب في مشاكل بيئية واقتصادية.
وطالبت من عامل إقليم الجديدة التدخل من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة التي تهدد جماعتي سيدي علي بنحمدوش وازمور، خاصة ان الواد يعتبر وجهة سياحية ومتنفس لساكنة الإقليم وساكنة الدار البيضاء، الى جانب هواة الصيد.

تفاعل عامل الاقليم مع شكايات الجمعيات المحلية

أعطى عامل اقليم الجديدة  تعليماته لتشكيل لجنة  مكونة  من مصالح العمالة والدرك الملكي ومديرية التجهيز ومندوبية المياه والغابات ووكالة الحوض المائي من أجل الوقوف على الوضع البيئي على ضفاف وادي أم الربيع.

فقد انتقلت اللجنة ، صباح اليوم الأربعاء،  الى مصب واد أم الربيع بأزمور وعاينت الوضع البيئي المتدهور التي باتت عليها المنطقة منذ توقف عملية جرف الرمال نتج عنه انغلاق المصب.

جدير بالذكر أن عمالة اقليم الجديدة تسهر على حماية المجال البيئي بالإقليم والإقلاع بالمنظومة البيئية المحلية والحفاظ على الموارد المائية السطحية التي يزخر بها الإقليم في سياق تكريس التوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى تبني ميثاق البيئة قوامه اعتماد استراتيجية مضبوطة المعالم ودقيقة الأهداف تروم أساسا الحفاظ على الموارد الطبيعية بشكل عام والموارد المائية بشكل خاص.

 

 

 

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock