36 ساعةالأولىجمعيات

شباب العدل والإحسان : “باركا من الحكرة”

أعلن  شباب العدل والإحسان عن إطلاق مبادرة وطنية بعنوان “باركا من الحكرة”، باعتبارها “صرخة شبابية حرة يمتد تفاعلها من 9 إلى 29 أبريل الجاري، يُدق من خلالها ناقوس الخطر، ويُلفت بها انتباه القوى الحية للواقع المزري الذي أصبح يعيشه الشباب المغربي على مستويات متعددة muster bewerbungsschreiben kostenlosen. هذا الواقع لا تزيده الأيام وغياب المقاربات الصحيحة والصادقة إلا استفحالا وتأزما”، حسب شبيبة العدل والإحسان download songs spotify.

“باراكا من الحكرة” اعتبرتها الشبيبة ذاتها “مبادرة من الشباب وإليهم، هدفها ملامسة قضية مصيرية في مستقبل وأمن الوطن، وهي شبابه، القلب النابض وقوة الحاضر وأمل المستقبل، نخرج معاناته وتطلعاته لتبلغ مداها ويسمع في الأفق صداها” download elster certificate again. كما أنها في الوقت ذاته “استجابة وتفاعل مع نبض المجتمع المغربي، وخصوصا شبابه، الذي يتصدر الاحتجاجات المطالبة بالحرية والحقوق الاجتماعية والسياسية وغيرها في كل حراك يعرفه الوطن، وفي كل تكتل شبابي مضطهد” dateien aus internet herunterladen.

وأوضحت شبيبة العدل والإحسان، في بيان ، توصلت به جريدة “الجديدة36” الإلكترونية، أن “باراكا من الحكرة” هي استنهاض لهمة الشباب المغربي لإعادة قراءة واقعه بوعي حر، والالتفاف حول مطالبه، والخروج من مستنقع السلبية، والاصطفاف في ركب التغيير، بدءا بتغيير واقعه، وانتهاء بتغيير واقع وطنه، كما أنها “دعوة صادقة لكل غيور على الوطن، واستنهاض لكل همة صادقة للإسهام في تخفيف هذا الواقع، ورفع الوعي وتحرير الإرادات”، يضيف البيان herunterladen.

وتابع المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان قائلا: إن “باراكا من الحكرة” هي “رفض وتنديد بكل ظلم وحيف واستبداد واستهتار بمصير الشباب، وفضح للمخزن وسياساته التفقيرية كإلغاء مجانية التعليم، والتوظيف بالتعاقد، ومشاريعه الهادمة لكل قيمة وفضيلة في المجتمع” gta 4 for pc for free.

وأشار البيان ذاته أن “شبيبة العدل والإحسان، وهي تتابع بحسرة هذا الانحدار، وتقيم السياسات الشبابية الرسمية ومرتكزاتها وآلياتها، لتعلن للرأي العام أن الوضع الشبابي المغربي ما عاد يسعفه الحياد، ولا الذهنية المستعلية المستقيلة، ولا المقاربة الأمنية الجوفاء، ولا التخوين واتهام المعارضين herunterladen meaning english. وإن كل تأخر في مقاربة اشكاليات الشباب، خصوصا إشكاليات التعليم، والشغل، والقيم، لن يكون إلا استمرارا للنزيف” amazon fire tablet tv.

وطالبت شبيبة العدل والإحسان “المخزن” بـ”إطلاق سراح معتقلي الحراك، خصوصا بالريف وجرادة، باعتبارهم ضحايا السياسات الفاشلة المتوالية، وضحايا التهميش الذي أخرجهم للاحتجاج والمطالبة بالحرية والعيش الكريم” ipa datei herunterladen. كما دعت في الوقت ذاته “الأحرار وذوي المروءات إلى التفاعل الإيجابي مع هذه الصرخة، والإسهام من مواقعهم السياسية والمعرفية والمادية بمبادرات وبدائل من شأنها تخفيف المعاناة، والإسهام في إنقاذ شباب وشابات الوطن” app musik herunterladen youtube.

وبسطت الشبيبة رؤيتها لواقع الشباب المغربي، حيث أوضحت أن “الشباب في المجتمعات المتقدمة يمثل عماده، وأساس رقيه وتطوره، فهم اللبنة الأساسية التي متى استثمر فيها الحاكمون بناء وتوجيها، أنتجت عطاء متنوعا وروحا وتجددا في المجتمع. لذلك كان الاهتمام بالشباب اهتماما بالمستقبل، وانشغالا بالسواعد والعقول التي تناط بها مهمة استكمال البناء، وحفظ مقومات وتراكمات الدولة في شتى المجالات”، مشيرة إلى أنه “في المغرب، الذي يمثل الشباب ثلثه، لا حديث عن كل هذا”.

وأضافت الشبيبة ذاتها أن “الإحصائيات الرسمية التي أجريت على الشباب، على ما يمكن أن يرافقها من “حسن الإخراج”، تشير إلى أننا بصدد واقع مؤلم، وتنذر بمستقبل مخيف، لأن أزيد من نصف الشباب، أي 54 في المئة، ما زالوا يعيشون داخل البيت العائلي، ومتوسط السن عند الزواج الأول للذكور ارتفع في العقدين الأخيرين ليصل 31.2 سنة، وهي أسباب كفيلة بتغيير بنية المجتمع الشابة، وتزيد من حدة انعطافه نحو الشيخوخة”.

وأضاف البيان أن معدل الأمية لدى الشباب بلغ 11 في المائة على الصعيد الوطني، “فيما تسجل البطالة في صفوفهم مستويات مخيفة، حيث بلغت سنة 2017 نسبة 10,2 في المئة، وتطال خصوصا الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، بنسبة 26,5 في المئة، علما أن المكان الطبيعي لعدد منهم مقاعد الدراسة، مع معدل بطالة وصل إلى أكثر من 42 في المئة بين شبان المدن، إضافة إلى معدلات الهدر المدرسي التي تتكلم عن مغادرة ما يقرب من 400 ألف من التلاميذ لقاعات الدراسة”، يضيف البيان.

وبناء على كل ما ذُكر، حسب البيان ذاته، “وفي غياب سياسات شبابية للتأهيل والإدماج، لا يمكن إلا أن تنتج ظواهر وإشكاليات اجتماعية وأخلاقية ونفسية مستعصية لدى الشباب، بل لدى المجتمع بأكمله، وما الاحتجاجات الأخيرة في عدد من ربوع الوطن، وارتفاع مظاهر الجريمة والعنف، ونسب تعاطي المخدرات في صفوف الشباب، إلا تمثلات لهذا الواقع، وهو نزيف حاد في مقدرات الوطن، وغياب للرؤية والإرادة الصادقتين، وتعثر في المقاربات”.

الوسوم
eljadida36.com-amxa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock