Fête Trône 2021
36 ساعةالأولىزوم

حمى البحث عن كبش العيد وغلاء الأسعار بالجديدة

بدأ العد العكسي لعيد الأضحى لدى الأسر في مدينة الجديدة ، وارتفعت حرارة الإعداد وازداد الحديث عن أماكن نقط البيع وأثمنة الأضاحي، التي تعلو وتنخفض من سوق إلى أخرى، ومن يوم إلى آخر Download flash player 8 for free. وأصبحت أضحية العيد تمثل «كابوسا» لمجموعة من الأسر ، لاسيما المعوزة منها، خصوصا حينما تتزامن المناسبة مع عدة محطات أساسية تتطلب مصاريف إضافية كشهر رمضان، لتأتي بعدها مباشرة مناسبة عيد الأضحى والدخول المدرسي، وما يتطلبه ذلك من مصاريف كبيرة تثقل كاهل الأسر التي تلجأ معظمها إلى عملية الاقتراض من المؤسسات البنكية، لتغطية مصاريف هذا الحدث adobe reader kostenlos herunterladen chip.

لكن فئة أخرى تنتظر هذه المناسبات لتحسين مدخولها، كالفلاحين ومربي الماشية و«الشناقة» الذين يستغلون الفرصة، ناهيك عن ظهور مجموعة من المهن والحرف التي تنشط بشكل مكثف خلال مناسبة عيد الأضحى Download ls13 maps for free.

نقط البيع منتشرة في أحياء المدينة

أينما وليت وجهك في أحياء مدينة الجديدة، تجد محلات لبيع الأكباش بالمناطق الشعبية و بمختلف الأحياء ، حيث يتم كراء « كاراجات» من طرف أرباب الغنام الذين يفضلون  عوض عرض بضاعتهم من المواشي بالأسواق العمومية المعدة لهذا الغرض chip schriftart herunterladen. الأسواق الممتازة ( مرجان و لابيل في) هي الأخرى، أطلقت منذ أسابيع قليلة حملة اشهارية من أجل تسويق أغنام عيد الأضحى و تخصيص مكان بجانب المركب التجاري لبيع الأغنام من نوع السردي، حيث يقدر ثمن الخروف اعتمادا على وزنه،حيث يصل ثمن الكيلوغرام الواحد 45 درهم Download windows cd. أما داخل الأسواق و « الكاراجات»، فالأمر مختلف،يتم اقتناء الأضحية بعد فحصها  لمس بعض أعضاء الكبش أو تقليب أسنانه أو مؤخرته للوقوف على مدى سمنتها ونظافتها و مكونات علفها، ومدى صحتها من بعض الأمراض ويجالس البائع الذي يدخل معه في مباراة شرسة تنتهي بخضوع المشتري لثمن البائع أو إرغام الأخير على تخفيض سعره وقد ينتهي بهما المطاف إلى إنهاء الجولة، وبحث كل واحد منهما على منافس جديد، أو تدخل وسيط سمسار أو شناق، اعتاد الإنصات من بعيد واختيار الفرصة السانحة لربط الحبل الذي كاد أن ينقطع بين البائع والمشتري لتقريب وجهات الرأي بينهما وإتمام البيع الذي ينال من بعده نصيبا ماليا يؤديه الطرفان ältere osx versionenen.

وهناك من يفضل  شراء الأضحية من أصحاب الضيعات الفلاحية (المتواجدة بالحوزية ،سيدي اسماعيل، أولادحسين، بولعوان….)مباشرة وتركها لدى البائع حتى حلول العيد، مما يعفيه من عناء البحث عن العلف والكلأ كل يوم لخروف العيد، ويؤمن له جودة الأضحية والحماية من الوسطاء والشناقة الذين يلهبون الأسواق في هذه المناسبة Download win 10 on stick.

مهن موسمية تظهر إلى العلن

مع اقتراب حلول عيد الأضحى، تنتعش بعض المهن الموسمية المرتبطة في أسواق الأضاحي، بمدينة الجديدة excel file for free. ففي مختلف الأحياء (السعادة،المويلحة و القلعة….)، يضع الآلاف من الشباب أكوام العلف والتبن على الأرصفة في الأحياء الشعبية طلبا لمصروف يومي أو ادخار مبلغ ينفع في الأيام القادمة، هناك شباب آخرون يبيعون لوازم العيد التقليدية( كـالشْوَايَة، والقطبان والسكاكين بكل الأحجام)، وفتائل تساعد على إشعال الفحم الذي تنشط حركة بيعه في مناسبة العيد لشي لحم الخروف، وهناك آخرون يقومون بشحذ السكاكين القديمة حتى تصبح حادة  pdf ipad herunterladen.

ولا تتوقف مهن العيد قبيل حلول صباح يوم عيد الأضحى، ففي صباح العيد نفسه يظهر الجزارون، يحملون السكاكين الحادة .، يعرضون خدماتهم مقابل مبلغ مالي يتراوح مابين 100 درهم و 200 درهم.لكن هناك شريحة كبيرة من الناس يعتمدون على خدمات أقربائهم الذين يقومون بأنفسهم بذبح الأضاحي herunterladen. ويتجمع شباب في مجموعات من أجل احتكار شواء رؤوس أكباش حيث يستغلون فضاءات غير مبنية من أجل استغلالها في عملية شواء و تقطيع رؤوس الأكباش، إذ يجمعون الحطب و الأخشاب وهياكل براميل متآكلة في الأحياء استعدادا للعمل ويصل سعر شواء رأس كبش إلى 20 دراهم .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock