36 ساعةالأولىقَلَمٌ رَصَّاص

دفتر التحملات هو المحدد للصفقات العمومية والأشغال تراقب من المصالح التقنية

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن أشغال التهيئة التي تشهدها  العديد من شوارع مدينة الجديدة حيث نصب العديد أنفسهم كتقنيين وخبراء في المجال  بإطلاق العنان  لسيل من الانتقادات  لطريقة سير العمل  بهذه المشاريع الكبرى. والأغرب من ذلك  أن البغض حاول اجراء مقارنة بين مشاريع وصفقات  عمومية مختلفة لا رابط بينها.

فمثلا تم التطرق  الى أشغال تهيئة  المدخل الشمالي لمدينة الجديدة والمعروفة  بطريق البيضاء حيث اعتبر البعض أن الأشغال  التي تقوم بها الشركة المكلفة  بأشغال التهيئة  بهذه الطريق دون المستوى حيث تمت تكسيتها  بطابق واحد فقط والمعروف لدى تقنيي المجال ب EB (ليس على كامل المساحة). وتمت مقارنة  هذا المشروع بمشروع  تهيئة طريق  سيدي  بوزيد الذي تشرف على انجازه نفس الشركة والتي قامت بتكسيته بطابقين وهو ما يعرف بEB و GBB (على كامل مساحة الطريق).

وقد غاب عن الأذهان على أن دفاتر التحملات المنجزة من قبل الجهة صاحبة المشروع  هي المحدد الرئيسي للصفقات العمومية وللأشغال  المطلوبة ولايمكن للشركة  التي رست عليها الصفقة الخروج  عن الاطار المحدد بدفتر التحملات . ومن الواجب عليها احترام بنوده، فعندما نتحدث مثلا عن صفقة تهيئة المدخل الشمالي نجد أن دفتر التحملات  يتضمن فقط تكسية الطريق بطابق واحد ولا يمكن للشركة  أن تجتهد وتقوم بأشغال غير متضمنة بدفتر  تحملات الصفقة، في الوقت الذي نجد أن دفتر تحملات صفقة طريق سيدي بوزيد ينص على تكسية  هذه الطريق بطابقين، ناهيك على أن مثل هذه المشاريع  تنجز عبر مراحل وتشهد كل مرحلة عملية تتبع ومراقبة صارمة وعن كثب من قبل مكتب الدراسات المكلف بالمشروع وكذا الجهة صاحبة المشروع.

إن مثل هذه المشاريع حيوية وحساسة وطريق انجازها تتم عبر وسائل تقنية محددة  وواضحة ولا يمكن التلاعب بشأنها والجهة الموكول لها تقييم هذه المشاريع يجب أن تكون تقنية ومتخصصة في المجال.

Groupe Scolaire Nizar Kabbani
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock