36 ساعةمجتمعنقطة ساخنة

دراسة : أكثر من نصف المغاربة يؤيدون تدريس التربية الجنسية في المؤسسات التعليمية

كشفت دراسة حديثة لمؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية حول “الحريات الفردية بالمغرب.. تمثلات وممارسات”، أن أكثر من نصف المغاربة يؤيدون تدريس التربية الجنسية في المؤسسات التعليمية.

وأفادت الدراسة التي تهتم بتمثلات المجتمع المغربي لعدد من القضايا المرتبطة بالحريات الفردية؛ من قبيل العلاقات خارج إطار الزواج، و ارتداء الحجاب، والمثلية الجنسية أن 60 في المائة من المستجوبين يؤيدون تدريس التربية الجنسية في المؤسسات التعليمية، في حين عبر 20 في المائة عن عدم موافقتهم، تقديم دروس للتربية الجنسية في المدارس.

وفيما يخص المثلية الجنسية، فقد أوضحت الدراسة، أن 60 في المائة من المستجوبين، يرفضون الإعلان عن الميولات الجنسية المثلية في الفضاء العام، في حين صرح 30 في المائة من المستطلعة آراؤهم عن معرفتهم لشخص ذو ميولات مثلية.

وأشارت الدراسة ذاتها إلى أن أكثر من نصف المستجوبين يتعرفون على أنفسهم هوياتيا كمسلمين أولا، في لا يقدم إلا 23.6 في المائة منهم على أنفسهم كمغاربة، حيث يأتي الشعور بالهوية الوطنية خلف الشعور بالهوية الدينية.

وارتباطا بالديانة، كشفت نتائج الدراسة، أن 72.6 في المائة من المستجوبين يرفضون أن يتهم مواطن مغربي آخر بالكفر أو الإلحاد، و46.8 في المائة من أفراد العينة يعتبرون أن تطبيق الشريعة الإسلامية سيحل مشاكل المجتمعات الإسلامية، مذكرة بأنه كلما انخفض المستوى التعليمي زاد الاعتقاد بأن تطبيق الشريعة سيحل مشكلات المجتمعات الإسلامية.

وبخصوص ارتداء الحجاب، فقد عبر نصف المستجوبين، عن أنهم يرون أن طريقة لباس المرأة مسألة حرية شخصية؛ لكن رغم ذلك 61.2 في المائة منهم يؤيدون مسألة تغطية جسم النساء وارتداءهن للحجاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock