36 ساعةالأولىقَلَمٌ رَصَّاص

المانوزي يكتب تفاعلا مع مقال ” بعيدا عن الشعبوية والانتهازية ” للزميل والنقيب محمد فجار بهيئة الجديدة

ذ.مصطفى المنوزي

علينا أن نتعلم الإنصات لبعضنا البعض ، فحق التعبير والاختلاف مضمونان وشرط لاستمرار تعايشنا ، لكن لا ينبغي التعسف في استعمال الحقوق والأحرى التعسف في استعمال السلطة أوالنقد غير المرتكز على اساس واقعي او قانوني ، وحتى القانون نفسه لا ينبغي التعسف في تطبيقه ، فجميعنا نظل نلتمس إبطال أي حكم او قرار ناقص التعليل أو غير مرتكز على أساس .

مرافعة السيد النقيب ، الذي انتخبته القاعدة وهو في ريعان حماسه وشبابه المهني ، صريحة لكن يغلب عليها المنطق البلاغي بدل منطق الحجاج القانوني ، تقييم يخاطب الوجدان ويحاول جبر الخواطر بدل جبر الأضرار ، وحبذا لو تم تأطير الترافع بنفحة تكريس قرينة البراءة مادام المحامون الشبان هم من في قفص الاتهام ، وكان حريا من قامتنا القانونية أن يدعم المشروعية أينما حلت ويفحص خصاص الشرعية اينما انتفت ، من خلال معالجة إشكالية تنفيذ إجبارية جواز التلقيح في ظل وضع قانوني لا يشرعن لإجبارية التلقيح ، لأن المطلوب من أي مرافعة بجبة رجل القانون ملامسة ملامح المسؤولية القانونية ببن ثنايا القصد المدني او الجنائي بخلفية حماية المهنة وأهل بيتها.

أما النبش في الخلفيات السياسية فهذا يلغي مسافة الموضوعية ويحول المرافعة إلى خطاب ، قد ييسر عملية التقييم لكن نادرا ما يحقق جودة في التقويم ، فتحية للسيد النقيب الذي عايشته في رحاب المهنة ، وفي الحرم الجامعي من خلال شقيقه ورفيقي ايام الزمن النضالي النبيل ، زمن كنا نكرس فيه الحق في الاختلاف ولكن نقدس فيه حسن تدبير المشترك الوطني أكثر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock