36 ساعةالأولىمنوعاتنقطة ساخنة

بعد محاربة الشيشة.. مقاهي بالجديدة تستقبل فتيات السيجارة الالكترونية

بعدما اختفت الشيشة من المقاهي  بسبب الحملات المتواصلة التي تقوم بالسلطات الإقليمية بالجديدة من أجل حفظ الصحة العامة،  بدأ الشباب يجربون السجائر الإلكترونية لإنخفاض أسعارها بدافع حب الاستطلاع من جهة وتجريب نكهاتها المختلفة التي تتنوع بين حلوى غزل البنات إلى البيتزا …من جهة ثانية.

لقد بدأت العديد من السيدات والفتيات الصغيرات اللجوء إلى تدخين الشيشة الإلكترونية، ظنا منهن بحسب بعض الأبحاث الطبية أنها أقل ضررا من التدخين التقليدي للشيشة أو السجائر.

وقد أكد عدد من الفتيات، التقتهم “الجديدة36” أن استعمال السيجارة الالكترونية  يكون من أجل التسلية والترويح عن النفس، فيما يتخذها البعض الآخر كنوع من “البرستيج والموضة”، في حين أن البعض يتعامل معها كتقليد أعمى على حد وصفهن، ويتحول فيما بعد الى إدمان.

السيجارة الالكترونية

تعتمد على تسخين السائل الذي يعطي بخارا يستنشقه المدخن، في حين تعتمد السيجارة العادية على إحراق مادة التبغ التي ثبت أنها تحتوي على مواد مسرطنة، ومادة التبغ هاته لا نعثر عليها في السيجارة الإلكترونية التي تحتوي في المقابل على مادة النيكوتين.

إقبال  الفتيات والمراهقين

السجائر الإلكترونية التي اخترعت أساسا للمساعدة على الإقلاع عن التدخين قبل أن تتحول إلى الخطوة الأولى نحو التدخين  أصبحت تحظى بإقبال كبير في أوساط المراهقين مع ما قد يشكله ذلك من خطورة على صحتهم وعلى نموهم وسلوكهم، وقد يجرهم إلى الإدمان على مواد أخرى كالكحول أو المخدرات.

بعد لقد بات رؤية بريق الدخان المتصاعد من  السجائر  الالكترونية أمرا عاديا  في مجموعة من المقاهي  وداخل المؤسسات الجامعية بالجديدة خاصة بعد الترويج للسجائر الإلكترونية في  بعض المسلسلات الرمضانية (لمكتوب وسلمات أبو البنات) ، فتلك المسلسلات كانت لها أثر سلبي على المراهقين وخاصة عند الإناث، لأنهن تأثرن بالممثلات.

مخاطر السيجارة الالكترونية

ينتج عن التدخين الالكتروني خطر توقف الرئتين عن العمل ليصبح التنفس صعبا، إذ شملت الأعراض أيضا الالتهاب الرئوي الحاد وضيق التنفس والسعال والحمى والإجهاد والفشل التنفسي.

وتثير السجائر الالكترونية فضلا عن كونها مرتبطة بمشاكل الرئة، وجود حوادث نادرة مميتة ناتجة عن انفجار أقلام تدخين، فقد توفي شاب بسبب انفجار بطارية قلم التدخين الخاص، أخرجت شظايا من المعدن نحو وجهه ورقبته، أدت لقطع أحد شرايينه.

عادة ما يرفض المجتمع تدخين الفتيات للسيجارة  في الأماكن المغلقة والمقاهي وينظر لها بنظرة الانحراف، على الرغم من تقبل فئة عريضة لها باعتبارها حرية شخصية ليس لها علاقة بالأخلاق.

Groupe Scolaire Nizar Kabbani

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock