36 ساعةالأولىمنوعاتنقطة ساخنة

انتشار بيع المخدرات والمطالبة بجعل مولاي عبدالله تحت نفوذ الأمن الوطني

شراء الممنوعات بكل أنواعها (حشيش وأقراص مهلوسة ) من أسهل الأمور في جماعة مولاي عبدالله بإقليم الجديدة، الأمر الذي بات يخيف الساكنة  على فلذات أكبادها.

فقد وصف فاعل جمعوي بجماعة مولاي عبدالله وضع انتشار المخدرات بـ”المخيف”، مُحذرا من أنّ عدم التعاطي مع الظاهرة بحزم “ينذر بكارثة حقيقية” على مستقبل الشباب والأطفال، بسبب ارتفاع نسبة مروجي ومستهلكي الأقراص المهلوسة والحشيش، التي تعتبر أحد أهم الأسباب المؤدية إلى ارتفاع جرائم السرقة والاعتداءات والاغتصاب والقتل.

ورغم المجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، يضيف الفاعل الجمعوي، إلا أنّها تظلّ غير كافية، بسبب قلّة الموارد البشرية، وضعف الإمكانات المادّية واللوجيستيك.

يقول المتحدث ذاته، أن جماعة مولاي عبدالله تحتاج الى حملة أمنية نوعية لتجفيف منابع ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بشتى أنواعها بالمنطقة .

وفي نفس السياق، بدأت مجموعة من الأصوات ترتفع تطالب بتمديد النفوذ الترابي لمصالح الأمن الوطني لتغطي جماعة مولاي عبدالله والتي توجد حاليا تحت سلطة  ونفوذ عناصر الدرك الملكي  بسبب ارتفاع النمو الديموغرافي والتوسع في النسيج العمراني، إضافة إلى ارتفاع معدل الجرائم وتحولها الى نقطة سوداء.

Groupe Scolaire Nizar Kabbani
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock