36 ساعةالأولىقَلَمٌ رَصَّاص

جواب أولي لأغرب غراب بجامعة شعيب الدكالي

الجديدة 36 eljadida

لسنا من العدميين الذين يريدون دائما السوء للغير باستعمال عبارات ” الفساد، الزبونية، سوء التسيير، الحقد، الضعينة، الفضائح…”. نحن نريد الخير لهذه الجامعة التي ننتمي إليها ونعتز بها، رغم بعض المشاكل التي لا تنفرد بها وتعتبرعادية مقارنة مع حجم الجامعة.

نلاحظ في الآونة الأخيرة وللأسف، كثرة الكتابات والمزايدات الجوفاء والزعيق والنهيق حول مؤسسة دون غيرها، بل وصل الأمر إلى حد القيام بالمقارنات الغير المباشرة، وتوزيع سكوك الغفران على مؤسسات دون أخرى من طرف جاهل ينقصه التفكير و لايعرف إلا الصفير كغراب الجامعة… جياف الكلاب. (الصفير والزعيق والنهيق مجهود عضلي تتقنه الحيوانات، أما الحكمة والكتابة فتحتاج إلى عقل وتفكير.). لقد اقتربت التعيينات واقترب فتح الترشيحات في بعض المؤسسات!!!.

يتميز الغراب بكتاباته وتدويناته وهذيانه حول كلية الآداب والعلوم الانسانية، ويكتب كثيرا عن ما يسميه بالفساد netflix for free movies.
بعد هذا التقديم، نشير في البداية إلى مسألة أساسية تتجلى في وجود صنفين من الأساتذة:
يتكون الصنف الأول من أساتذة يحترمون أنفسهم ويقومون بما هو منوط بهم في التدريس والتأطير والبحث العلمي وفي هياكل المؤسسة وفي الإدارة وغيرها، بكل مسؤولية طبقا لما يمليه عليهم ضميرهم المهني. ومن حسن الحظ أن هؤلاء يشكلون الأغلبية الساحقة في الجامعة.
صنف ثاني يتجسد في غراب كلية العلوم الذي لا يخجل لا من الفضيحة ولا من الفساد الذي ينعت به الآخرين. ويعتبر هذا الصنف نكرة من حيث التدريس والتأطير والبحث العلمي، ويحاول أن يعوض نقصه وضعفه بالهذيان والفونطازمات.
تعود الغراب على السب والشتم والقذف والكذب في حق مسؤولي الجامعة و مسؤولي مؤسساتها، والافتراء عليهم والتشهير بهم بدءا برئيس سابق للجامعة الذي حولها من مؤسستين إلى خمس مؤسسات ووضع اللبنة الأولى للسادسة، تغمده الله برحمته الواسعة. كما تعود السب والشتم في حق مسؤلي المدارس والكليات (المدير الأول للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والعميد الحالي للكلية المتعددة التخصصات) herunterladen. وحول حقده وضغينته إلى عميد كلية الآداب وهياكلها، وصل به حقده إلى موظفي الجامعة الذين ردوا عليه بقوة ولمحوا له بنشر فساده وفضائه فانكمش ورجع إلى حجمه الحقيقي.
لدينا بعض التساؤلات:
– لماذا يتحامل هذا الغراب ظلما وبهتانا في هذيانه على المؤسسات الأخرى دون التي ينتمي إليها؟
– إذا عم الفساد في الجامعة حسب ما يدعيه، فلماذا يستثني كلية العلوم منه؟
– من يحارب فعلا الفساد؟ ومن يغض الطرف عنه في كليته مخافة من اللوبيات؟
سنحاول في البداية تقديم بعض الدلائل حول هذيان الغراب ومساندته الفعلية للمفسدين قبل التطرق إلى أمور أخرى.
لقد سبق للغراب أن كتب حول إحالة الأساتذة “الشرفاء” الذين يحاربون الفساد على المجالس التأديبية ونسي واحد منهم. فالأمر يتعلق بخمسة أساتذة إبان ولاية أربعة عمداء وليس ثلاثة.
– أحيل أول أستاذ باحث على المجلس التأديبي بسبب إخلاله بواجباته بناء على شكايات متعددة وتقارير من طرف شعبته، لم يشر الغراب إلى هذا الموضوع بل ساند هذا الأستاذ، وكان ذلك في عهد رئيس الجامعة الذي كانت تربطه علاقة من نوع خاص مع الغراب. والكل كان على علم بتلك العلاقة. وانتقل الأستاذ المعني إلى جامعة أخرى دون أن يتخذ في حقه أي قرارى تأديبي download gif. فأين يكمن الفساد ومن يحاربه؟
– الحالة الثانية: يتعلق الأمر بأستاذة رفضت تدريس مادة في صميم تخصصها، أسندت لها من طرف شعبتها، ودافع عنها الغراب في اللجن الثنائية وانتقلت إلى جامعة أخرى. فمن يقف إلى جانب الفساد؟
– أستاذ ثالث اشتهر بتغيباته، وفي السنوات الأخير انقطع عن الكلية بشكل نهائي رغم الاتصالات به، ورغم تدخلات النقابة وزملائه وغيرهم من الأساتذة الحكماء وذوي النيل ت الحسنة… فتم فصله دون أن يقدم أدنى شكاية في الموضوع. لقد فضل الفصل عن الاستقالة أو التقاعد النسبي. (لديه مشاريع خارج الكلية فليبارك له الله فيها). والغراب يكتب بسب تحامله المعهود على كلية الآداب، أن العميد والإدارة أجرما في حق هذا الأستاذ. فمن بزكي الفساد؟
– أستاذ صديق حميم للغراب، أحيل على أنظار المجلس التأديبي بسبب السرقة العلمية والحصول على شهادتي الدكتوراه الفرنسية ودكتوراه الدولة بأطروحة واحدة
( كشمبوان بري بلوس “إثنان في واحد”)، تم ضبطه وعرض على المجلس التأديبي وهرب به إلى جامعة أخرى رغم اتخاذ قرار لم ينفذ في حقه png bilder herunterladen. من هربه تحت الضغط يا غراب؟ من قام بطي ملفه ونقله إلى مؤسسة جامعية أخرى؟ من تضامن معه أمام رئاسة الجامعة؟ أليس الذين يحمون الفساد هم من ساهموا في عدم تنفيذ ما اتخذ في حقه من عقوبة، لأن هناك تيارات ولوبيات من مؤسسة أخرى تجمعها مصالح رغم تناقضاتها وصراعاتها السطحية. وهناك أمثاله في المؤسسة التي ينتمي إليها الغراب.
– أستاذ آخر صديق حميم للغراب، كاد أن يحال على المجلس التأديبي بطلب من الوزارة الوصية، بسبب كتابته في جريدة وطنية بهتان في حق أستاذة زميلة له في الشعبة اعتبرها شبحا بينما هي في وضعية الإلحاق.
من دافع عن هذه الحالات ومن تضامن معها؟ لم يتضامن أساتذة كلية الآداب مع الحالات السالفة الذكر باستثناء الغراب وثلاثة أساتذة تضامنوا مع حالة الغش في أطروحة دكتوراه الدولة. فالشرفاء الحقيقيون هم من يستنكرون عدم القيام بالواجب وعدم احترام حق أبناء الشعب في الدراسة والتحصيل واكتساب المعرفة العلمية، وليسوا ممن يتضامن مع الفساد ويدافع عنه ولا من الذين يطبقون “أنصر أخاك ظالما…”.
لقد تدخل الأساتذة الحكماء من كلية الآداب لدى المعنيين في الحالات الثلاث الأولى لثنيهم عن حماقاتهم وإرجاعهم إلى رشدهم dateien von website herunterladen. ولمعرفة المدافعين عن الفساد والركوب على ملفاته، ندعو الغراب إعادة مشاهدة الأشرطة المصورة ” تضامنا” معه في محنته ما قبل الأخيرة أو الشريط التضامني مع الفاسد ذي دكتوراه الدولة المغشوشة. هل مرددو الشعارات الجوفاء في الشريطين هم الشرفاء ومفضحي ومستنكري الفساد؟

الكل يعرف أن الغراب يكثر في هذيانه كلما اقتربت نهاية ولاية مسؤول عن الجامعة او إحدى مؤسساتها، ويبحث عن البطولات لدرجة أنه فاق دون كيشوط في الهديان والفونطازمات. فلا يخجل ولا يتورع من إثارة أعراض الموظفين والأساتذة والمسؤولين وحتى فلذات أكبادهم كما تحلو له تسميتهم. نسأل الغراب عن ليلة ما قبل مناقشة أطروحته اليتيمة وأثناءها والليلة بعدها؟ بأي ثمن خرج من ورطته؟ لن ندخل في التفاصيل ولن نتطرق لمآسيه الأخرى، لأننا نتحاشى النبش في الأعراض عكس ما يقوم به هو تجاه الآخرين. فليس من شيمنا الغوص في أعراض الناس إلا إذا نفذ الصبر فلا حرج علينا آنذاك.

لقد أعيد تعيين أغلب رؤساء الجامعة و رؤساء المؤسسات الذين أعادوا تقديم ترشيحاتهم علما أن أحدهم شغل منصب عميد كلية العلوم لولايتين وهو الآن رئيس الجامعة رغم زعيق ونهيق وهذيان الغراب download the form tax return 2014 as pdf download.
لايعرف الغراب سوى مصطلح الفساد ويراه في كل مكان رغم أنه هو من يجسد الفساد. إن الفساد هو أن يتقاضى أغرب غراب تعويضا شهريا محترما يساوي أضعاف أضعاف “السميك” كتعويض عن مهمة البحث العلمي منذ التحاقه بالمؤسسة التي يشتغل بها. ويكفيه القيام بعملية حسابية بسيطة لكي يعرف ما يأخذه من جيوب دافعي الضرائب دون مقابل. فعلا، فهو عاطل، وربما أعفي حتى من التدريس. فأساتذة الكلية والشعبة التي “ينتمي إليها ” لديهم مشاريع علمية مهمة، بينما هو في عطالة دائمة، تجده يقضي أوقاته في مقصف الكلية والمقاهي و يفترش الأرض أمام المسرح في كل مناسبة دفاعا عن العاطلين وضد الفساد والحكرة وغيرها. إن الدولة التي يتهم مؤسساتها بالفساد هي نفسها التي يتقاضى منها أجرا محترما بدون مقابل، لاتدريس، لاتأطير ولا بحث “يأكل في الطاجين ويبصق عليه”.
لم ينجز أي بحث يذكر لدرجة أنه ترقى ويترقى بالأقدمية. نؤكد أنه لو تمت خوصصة الجامعة لكان أول من سيفصل لأنه غير منتج، ومن اطلع على أوراق “عمله” إن وجدت سيجدها قد تآكلت أطرافها واصفر لونها wie von soundcloud downloaden.
كيف تم قبوله في هياكل المؤسسة رغم عدم أحقيته في ذلك بحكم القانون (ولاية قابلة للتجديد مرة واحدة) لماذا تم السكوت عنه؟ من يجسد الفساد؟ يدعي محاربته للفساد دون أن يخجل له جبين، والسؤال موجه للمعنيين بالأمر كذلك.

لقد حفظ الغراب مقعدا بهياكل الكلية حتى أصبح ملكا له، ويتطاول على المؤسسات الأخرى بضرورة تغيير الهياكل والطاقم الإداري وتعيين وانتخاب واختيار “الشرفاء”. أليس هذا سب وشتم وتقليل من ذكاء الأساتذة الذين ينتخبون ممثليهم في الهياكل والنقابة.
سؤال آخير، لماذا لم يكتب أي شئ بعد تعيين مسؤول عن المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور والذي نتمنى له التوفيق في مهامه. كتب قبل هذا التعيين حول توزيع “الكعكة”، لماذا هذا الصمت؟ الكل يعرف أن الغراب يكتب عن أبسط التفاهات ويكتب عن رئيس الجامعة وبعض مسؤولي المؤسسات المكونة لها مع استثناء عميد واحد، فبالأحرى التعيينات؟
لماذا لم يكتب مثلا “هل تنعدم الكفاءات بالجامعة و… و… و…” كما كتبت عن تعيين نائب رئيس الجامعة من خارجها…؟ أو كيف يعقل أن تفتتح مؤسسة بدون حد أدنى من الشروط … Live backgrounds to download. كما فعل إبان افتتاح المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية؟
الجواب عن هذه الأسئلة بسيط، حيث يشاع في المؤسسات الجامعية وبالأخص العارفين بخبايا الأمور أن الصمت هو رد للجميل وأشياء اخرى.

لقد نقل الغراب مقالة ونشرها حول ريادة كلية العلوم في البحث العلمي. كان حريا به أن ينقل مقالا حول ريادة الجامعة في البحث العلمي يحمل صورة رئيسها ومسؤولي مختبراتها. فالريادة على مستوى المؤسسات تظهر من خلال هياكل البحث، وجائزة أحسن بنية للبحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية عادت لمختبر بكلية الآداب يشرف عليه عميد الكلية السابق. وللتذكير فقد كتب الغراب عن هذا العميد ما لم يكتبه الإمام مالك في الخمر. أما جائزة أحسن بنية للبحث في العلوم والتقنيات فقد آلت لمختبر من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التي لا تضم سوى بنيتين للبحث وأقل من 30 أستاذا باحثا شابا أغلبهم أساتذة التعليم العالي مساعدين. نحترم الأساتذة الكبار بسنهم وبعلمهم في كلية العلوم والذين أعطوا الكثير للجامعة ونتمنى التوفيق والمزيد من العطاء للشباب منهم، أما الغراب الذي هرم، فلم يستطع حتى إتمام أطروحته التي سجلها منذ ما لا يقل عن ربع قرن steam vollversion kostenlos downloaden.
لا نقلل من قيمة الانتاج العلمي لكلية العلوم ولا نقلل من كفاءة باحثيها التي تجاوزت حدود الوطن، نتساءل فقط ما معنى وضع صورة رئيس عميد هذه الكلية بجانب العنوان؟ هل هو تملق أم إشهار بمقابل أو بدونه أم للمقارنة الغير المعلنة مع مؤسسة أو مؤسسات أخرى؟

سبق للغراب أن نشر هذيانا فيه شتم وافتراء على عميد كلية الآداب وهياكل المؤسسة. وآخر حول اهتمام العميد ونوابه وبعض الأساتذة وبعض الموظفين بالعقار بدل اهتمامهم بالمؤسسة وطلبتها. فمن سمع بالعقار سيعتقد أن هؤلاء استولوا على اراضي المعمرين ويتوفرون على ميزانية المغرب الأخضر، بينما يتعلق الأمر بتعاونية بسيطة أنشأت في أرض بتخوم مدينة الجديدة منذ حرب الخليج الأولى، لما كان الأستاذ المساعد يتقاضى 4000 درهم. هناك من أعضائها من توفي رحمه الله، هناك من باع وهناك من انتقل إلى مؤسسة أخرى. إن البغض والكراهية والحقد والحسد هي العملة الصعبة للغراب حتى فيما يحصل عليه الأستاذ والموظف من عرق جبينه.

من اطلع على ما يكتبه الغراب حول تسيير كلية الآداب سيعتقد بأن المؤسسة تنعدم بها الهياكل وينعدم بها العمل النقابي وينعدم بها الأساتذة والموظفين الشرفاء والحكماء وذوي الضمير الحي spotify mac herunterladen. فكل القرارات تنبثق عن مجلس الكلية أو يصادق عليها بعد دراستها من لدن اللجن المنبثقة عنه، ولا ينفرد العميد باتخاذ أي قرار كما يحلو للغراب أن يكتب كل مرة ويعيد أسطوانته المشروخة (الميزانية الامتحانات النهب الفساد… ماذا لو قمنا بالغوص في المقارنة بين المؤسستين؟)

فبكثرة الكتابات والرسائل المجهولة والمغرضة للغراب وأمثاله حول الكلية، حلت لجنة من الوزارة الوصية وقامت بتفتيش دقيق لأوراق ونقط ونتائج الامتحانات، وأرسلت تقريرا مفصلا عن نتائج عملية التحقيق الذي قامت به، منوهة بعمل الكلية وبحرصها وسهرها الجيد على عملية الامتحانات. وقد أطلع مجلس الكلية على فحوى رسالة الوزارة التي أكدت ذلك.

+ أساتذة جامعيون

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: حقوق الطبع و النشر محمية من طرف الجديدة 36
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock